حوارات

مدير معبر أرقين ل (الإخباري): فاقد ميناء بورتسودان لا يُمكن تعويضَه

حوار : الإخباري

فجأة ودون سابق إنذار وجد مدير معبر أرقين العميد د. مبارك داود سليمان نفسه أمام عبء كبير وليس أمامه أي خيار سوى تقبل الواقع الذي فرضه عليه إغلاق ميناء بورتسودان، (الإخباري) وضع عدة تساؤلات أمام د. مبارك بشأن وضع المعبر وكانت إجاباته كالتالي:

تعليقك على نقل البضائع إلى موانئ بديلة؟
الأمر حقيقة حدث بسبب النقص الحاد في السلع الغذائية الرئيسة، وحدثت فجوة في السوق، ومن الطبيعي أن يستثمرها التاجر باعتبارها فرصة لذلك تم التحويل إلى المعابر الشمالية وخاصة “معبر أشكيت” لتوفر الخدمات فيه بشكل أفضل حيث تتوفر الفنادق وغيرها من الخدمات التي يحتاجها التجار والمُخلِّصون، ومعلوم أن معبر أرقين يعاني من تدني الخدمات الأساسية، لكن في المقابل يتميَّز معبر أرقين بالسرعة لعدم وجود عوائق طبيعية “معدية” بالرغم من إشكالات البنية التحتية.
إذا كان المعبر يواجه إشكالات في البنية التحتية كيف يستطيع استقبال الشاحنات؟
نعم المعبر غير مهيأ لكن السرعة وعدم وجود عوائق طبيعية تعتبر ميزة تفضيلية لمعبر أرقين، فمثلاً يتم تعبئة المياه في المعبر بالتناكر، ويوجد نقص في النظافة لا توجد شركة نظافة للعمل، وأحياناً هناك مشكلة في الكهرباء إذ يتم قطعها حوالى سبع ساعات في اليوم.
هل يُسمَح للشاحنات السودانية بعبور الحدود المصرية؟
نعم يُسمَح لها بالوصول حتى القاهرة؛ لأن حركة المركبات محكومة البروتوكول بين الخرطوم والقاهرة وما ينطبق على الشاحنات المصرية ينطبق على السودانية.
هل هناك أوزان محددة للشاحنات وما هو تأثيرها على الطرق؟
تأثيرها كبير جداً على الطرق وحددنا (٥٦) طناً كأقصى حمولة للشاحنة شاملاً حمولة الشاحنة، بمعنى لا يتجاوز حمولة الشاحنة والبضاعة (٥٦) طناً.
هل تم ضبط تجاوزات في الحمولة؟
نعم، وخاطبنا الجانب المصري لضبط حركة الشاحنات والسماح فقط بمرور الشاحنات المطابقة للأوزان المحددة.
كم عدد الشاحنات المخالفة؟
أكثر من (٢٠) شاحنة خلال الفترة السابقة.
هل تتأثر حركة الركاب والبصات بكمية الشاحنات؟
لا تتأثر؛ لأن الشاحنة لديها ممرها والبص لديه ممر خاص داخل المعبر، كما أن الشاحنات لديها إجراءات تجعلها تتاخر قليلاً في العبور مما يتيح الوقت للبصات، وغالباً الشاحنات تخرج ليلاً عكس البصات.
هل تستطيع المعابر الصمود أمام هذه الأزمة؟
المعابر لديها مستقبل خاصة معبر أرقين، وأنا شخصياً أُعوّل على أرقين ولكن فاقد ميناء بورتسودان لا يمكن تعويضه في المدى القصير ويمكن سد بعض النقص في السلع الأساسية عبر المعابر البديلة، وعلى المدى البعيد يجب تأهيل ميناء وادي حلفا تاهيلاً كاملاً، ورفده بالذات ووسائل الشحن والتفرغ الحديثة، وفائدة هذه الأزمة أنها أظهرت أهمية المعابر الشمالية وميناء وادي حلفا.
ما هو الموقف الآن بمعبر أرقين؟
عمليات الصادر والوارد تنساب بصورة طبيعية.
الآن هناك شح في السلع الإستراتيجية ما هي الفترة الزمنية لوصول السلع للعاصمة؟
الطريق ليس به أي عوائق حتى وصولها للخرطوم لا يوجد ما يعطلها، والأمر لا يتجاوز يومين منذ تحركها من المعبر.
هناك اتهامات بفرض رسوم إضافية؟
لا توجد أي رسوم إضافية.
جميع البضائع يتم تخليصها حالياً؟
نعم، وأكثر الواردات حركة في الأيام الأخيرة، السلع والمواد الغذائية.

 

للإنضمام لقروب الإخباري في واتساب اضغط هنا

للإنضمام لقروب الإخباري في واتساب اضغط هنا

للإنضمام لقروب الإخباري في واتساب اضغط هن

Alakhbary

الإخباري Alakhbary صحيفة إلكترونية سودانية مستقلة تهتم بالشأن السوداني والافريقي وابرز الاحداث العالمية.رئيس التحرير _ موسى جوده
زر الذهاب إلى الأعلى