تقارير

المهاجرون السودانيون في المغرب.. ضرب واعتقال وتشرّد

تقرير: الإخباري
كشفت منظمات مجتمع مدني في المغرب، أن عشرات المهاجرين السودانيين في مدينة وجدة المغربية، يعيشون أوضاعاً قاسية وصعبة.
وشهدت المدينة الواقعة شمال شرق المغرب ارتفاعاً في عدد اللاجئين الفارين من ليبيا، حيث قدم إليها حوالى “200” إلى “300” مهاجر سوداني، لقربها من مدينة “الناظور” نقطة انطلاق المهاجرين نحو جزيرة “مليلة” الإسبانية.
وكشفت شبكة “مساعدة المهاجرين” أن السودانيين يعانون من الفقر والتشرد ويفتقدون للطعام، فضلاً عن تعرضهم الدائم للملاحقة والضرب من قِبل الشرطة.
وكشف عمر الناجي، من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لشبكة “مهاجر نيوز”، تعرض المهاجرين السودانيين للتوقيف بشكل دائم، حيث قال: “غالباً ما تقوم الشرطة بمداهمة أماكن تجمعهم (حدائق، مواقف سيارات…)، حتى باتوا يضطرون للبحث عن مكان للنوم مختلف يومياً، فعلياً لا مكان آخر متوافر لهم ليذهبوا إليه”.
وحول المساعدات، يورد الناجي، الذي جمع عدداً من شهادات أولئك المهاجرين، أنهم لا يحصلون على أي نوع من المساعدات، “هم يعتمدون على المساعدات التي يقدمها لهم سكان المدينة”.
بدورها، أكدت بيتينا غامبرت، نائبة ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المغرب على عدم وجود مكتب للمفوضية في وجدة، لكنها تعمل مع شركاء، مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، “يقومون بتوفير معلومات عن اللاجئين وإحالة طلباتهم إلينا.. كما ننظم بعثات ميدانية منتظمة إلى المدينة”.
وبشأن المساعدات، ذكرت غامبرت أن “طالب اللجوء لا يستفيد من أية مساعدة، ولكنه يستفيد من الحماية ضد الاحتجاز والاعتقال التعسفي وخطر الإعادة القسرية… لا توجد مساعدة إنسانية إلا في حالة خاصة”.
وشهدت مدينة الناظور في أبريل الماضي اشتباكاً بين المهاجرين وعناصر من الشرطة عند السياج الفاصل بين المغرب و”مليلة”، انتهى بوفاة رجل أمن مغربي متاثراً بإصابات بالغة بالحجارة على رأسه.

Alakhbary

الإخباري Alakhbary صحيفة إلكترونية سودانية مستقلة تهتم بالشأن السوداني والافريقي وابرز الاحداث العالمية.رئيس التحرير _ موسى جوده

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى