إقتصاد

وزير التجارة ل(الإخباري): نعمل على تقييم المرحلة الأولى من حملة سلعتي

الخرطوم: هالة حافظ
كشف وزير التجارة والتموين علي جدو استمرار حملة سلعتي إلى أن يتم ضبط الأسعار واستقرارها، وجزم بأن وزارة التجارة تعمل بسياسات كفيلة باستقرار الدولار، وذلك بالإحجام عن استيراد السلع الكمالية وضبط حصائل الصادر، وتوعد بالقبض على كل المتهربين من جلب حصائل الصادر، مشيراً إلى حظر بنك السودان لهذه الشركات واسترسل قائلاً: (الحظر ما كافي ونعمل على جلب أموال الحكومة)، وأضاف: حال لم يتم تحويل حصائل الصادر سيتم تغريم البنك التجاري المعنى والمورد المتهرب عن الدفع مبلغ ١٠٠ ألف جنيه لإرجاع الاقتصاد لتوازنه وتعديل الانحرافات ووضع الدولار كوسيلة للتبادل وليس سلعة ذات قيمة غير حقيقية تُباع وتُشترى وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، مشيراً إلى البدء في الإعداد والتجهيز للمرحلة الثانية خلال الشهر الجاري، وأشار جدو في تصريح ل (الإخباري) إلى عقد اجتماع من قِبل اللجنة العليا بغرض تقييم المرحلة الأولى لطرح المشكلات والخطوات التي تمت أولها معرفة مصدر ارتفاع الأسعار وضبط السلع منتهية الصلاحية، منوهًا إلى تنفيذ خطة متكاملة للمرحلة الثانية والتي تحتوي على تقرير اللجنة الفنية فيما يخص الأسعار التأشيرية والديباجات وقانون حماية المستهلك، ولفت إلى أن الخطة الثانية تشمل زيارات لكافة المصانع والمزارع ومخازن الموردين لتبدأ المرحلة الأولى لسلسلة الإمداد لمعرفة التكلفة الحقيقية للسلع وأسعارها ومراجعة للمصانع لجهة أنه تم اكتشاف أن المصانع لا تلتزم باستخراج الفواتير فضلاً عن أنها تعمل على رفع الأسعار وزيادة التكاليف الإضافية غير الحقيقية مثل الترحيل وغيره، موضحاً أن بعض المصانع تستخدم موزعين غير حقيقيين مايؤدي لارتفاع الأسعار، ووجه بإلزام المصانع بالتعامل والتقييد بموزعين مسجلين في إدارة الضرائب ويعملوا على دفع المستحقات المطلوبة، فضلاً عن وضع المصانع والمزارع لديباجات تحمل أسعار التكلفة الكلية كتحديد للسعر إلى أن تصل للمستهلك النهائي، لافتًا إلى أن هذه العملية تطبق على المورين.
وقال جدو إن الشركات الحكومية ستقوم بعملية استيراد للسلع الاستهلاكية الأساسية العشرة، وبيعها عبر التعاونيات وبرنامج سلعتي بالسعر التأشيري، مبيناً أنه تم تطبيق هذا البرنامج لخراف الأضاحي.

Alakhbary

الإخباري Alakhbary صحيفة إلكترونية سودانية مستقلة تهتم بالشأن السوداني والافريقي وابرز الاحداث العالمية.رئيس التحرير _ موسى جوده

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى