تقارير

تحذيرات من موجة فيضانات جديدة بالسودان والري تحذِّر

تقرير: الإخباري
تسببت السيول والفيضانات التي اجتاحت العديد من مناطق السودان في وفاة العشرات من المواطنين فضلاً عن تدمير عدد كبير من القرى وتشريد الآف من الأسر.
وحذرت هيئة الدفاع المدني ولاية الخرطوم المواطنين القاطنين بالقرب من النيل بالابتعاد عن النيل وأنشأت أكثر من ثلاثين نقطة ارتكاز لدرء آثار السيول والفيضانات، وحسب أحدث البيانات الصادرة من وزارة الري السودانية إن العاصمة الخرطوم وصلت لمنسوب الفيضان، حيث سجّلت (16.48) متر، وعزت الجهات المختصة سبب تلك الفيضانات والسيول إلى هطول أمطار غزيرة في الهضبة الإثيوبية خلال الأيام الماضية.
(1)
وبرزت خلال الساعات الماضية عدة مؤشرات تعزز احتمالات حدوث فيضانات، ربما تكون شبيهة بتلك التي وقعت العام الماضي ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الري السودانية، فإنّ العاصمة الخرطوم وصلت لمنسوب الفيضان، حيث سجّلت (16.48) متر.
وقالت وزارة الري إنّ جميع قطاعات الأنهر ستشهد ارتفاعاً في مناسيبها بمتوسط 15 – 25 سنتمتراً خلال الساعات القادمة، داعة المُواطنين لأخذ التحوُّطات اللازمة.
وأوضحت أن إيراد النيل الأزرق عند محطة الديم على الحدود السودانية الإثيوبية بلغ 766 مليون متر مكعب، متوقعةً ثبات الإيراد حوالى 600 – 650 مليون متر مكعب.
وأشارت إلى إيراد نهر عطبرة عند الحدود السودانية الإثيوبية ظل في معدل 300 مليون متر مكعب.
فقد بلغ إيراد النيل الأزرق عند محطة القياس الرئيسة في الحدود السودانية الإثيوبية، 573 مليون متر مكعب، أي أقل بنحو 37 مليون متر مكعب فقط من مستوى إيراد الفيضان.
(2)
وفي خريف العام المنصرم أودت الفيضانات التي وقعت العام الماضي بحياة 117 شخصاً، ودمرت أكثر من 100 ألف منزل، وشردت نحو 600 ألف شخص
وأبدى المواطنون تخوفهم من احتمال انتشار بعض الأمراض والأوبئة مثل الملاريا والكوليرا والإسهالات المائية نتيجة لتراكم المياه في العديد من المناطق بما في ذلك بعض الأحياء الراقية في وسط الخرطوم، في الوقت الذي تتوقف فيه عمل الطائرات الحكومية التي تقوم برش الأحياء بالمبيدات لمنع تراكم القاذورات.
(3)
وتوقع خبراء مختصين أن تكون فيضانات وسيول هذا العام أكبر من الأعوام السابقة بكثير وذلك لأسباب من بينها التغير المناخي، وكان أكبر منسوب مسجل للنيل خلال السنوات السابقة 14 متراً، بينما تشير التوقعات إلى احتمال وصوله إلى 16 متراً خلال العام الحالي.
(4)
ومن جانبه قال مدير الإدارة العامة للدفاع المدني اللواء عثمان عطا، إن جميع الاستعدادات لمجابهة فصل الخريف والفيضانات المتوقعة قد اكتملت، وذلك بتعلية التروس والسيطرة على مناطق الهشاشة والفيضانات بجميع محليات الولاية بالتركيز على المناطق التي أحدثت إشكالات في خريف العام المنصرم، وكشف عن جهدهم الكبير الذي تقوم به الجهات المختصة ووزارة الداخلية بجانب وزارتي البنية التحتية والطرق والجسور، وقال إن إدارته تأهلت بصورة مبكرة لاستقبال فصل الخريف، وقامت بعمل كبير وغير مسبوق مقارنة مع الأعوام السابقة، وكشف عن وجود (٣٠) نقطة ارتكاز على امتداد النيل بالإضافة إلى غرف طوارئ بجميع المحليات تعمل على مدار الساعة وتستقبل شكاوى المواطنين.

Alakhbary

الإخباري Alakhbary صحيفة إلكترونية سودانية مستقلة تهتم بالشأن السوداني والافريقي وابرز الاحداث العالمية.رئيس التحرير _ موسى جوده

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى